مُــــــنتديـــــــات دَوْلَــــــــــــةُ الخِـــــــــلافَةُ الإسْـــــــــلامِيةُ
أهلا وسهلأ بكم جعلنا الله وإياكم من جنود الإسلام نرجو منكم التسجيل بالموقع وشكرا

مُــــــنتديـــــــات دَوْلَــــــــــــةُ الخِـــــــــلافَةُ الإسْـــــــــلامِيةُ

(وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ 40 الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ)
 
الرئيسيةالتسجيلدخولاليوميةمكتبة الصوربحـثس .و .جالمجموعات
تابعونا على موقع التواصل الإجتماعي فيس بوك https://www.facebook.com/caliphate.Islamic

شاطر | 
 

 الحياة كالبحر! -------------------

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
المدير العام
المدير العام


عدد المساهمات : 85
نقاط : 7329
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 03/02/2013

مُساهمةموضوع: الحياة كالبحر! -------------------    الأربعاء فبراير 06, 2013 8:42 pm

الحياة كالبحر!
-------------------





تصور أنك في عرض البحر على متن سفينة قوية البنيان عالية الاتقان تعرف هدفها وطريقها ومستعدةٌ لكل ما يمكن أن يواجهها على الطريق من تحديات, ويقودها قبطان ماهر.


ولكن ماذا لو لم تكن السفينة سليمة البنيان, ولم تكن تعرف هدفها ومسارها بشكل صحيح أو دقيق, ولم تكن على استعداد لما سيواجهها من تحديات؟
الحياة كالبحر, لا بد أن تعرف كيف تسبح فيها, ولا بد أن تعرف من أين بدأت والى أين المصير, ولا بد بالتأكيد أن تعرف المسار, ولا بد أن تكون مستعدا لمواجهات كل التحديات, وهي كثيرة ومعقدة وخاصة في زماننا المضطرب جدا.
لا يمكن أن تعرف من اين اتيت والى اين تسير وما هو المصير من دون عقيدة عقلية تحل لك العقدة الكبرى وتجيبك عن كل تسائلاتك المتعلقة بما قبل الحياة وما بعدها وعن كيفية السباحة فيها, وكيفية معالجة مشاكلها ومواجهة تحدياتها.

من دون عقيدة عقلية صحيحة تقنع العقل وتوافق الفطرة ستسير في الحياة على غير هدىً, حائرا وقلقا ومترددا, وهذا سيثقل حركتك على الأرض, ستسير ببطىء هذا إن تحركت, لن تكون حركتك واثقة ومطمئنة, وبالتالي لن تكون منتجة, ما سيؤدي الى التأخر والتخلف والضعف لدى الفرد و الأمة, وفي المجتمع والدولة.

وحين تشتد العواصف وتعلوا الأمواج وتكثر الفتن وتشتد المحن ستزداد حيرتك ويرتفع قلقك, ولن تجد من دون تلك العقيدة الراسخة أساسا قويا تمسك به كي لا تجرفك الأمواج والأعاصير والمحن.

(أو من كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس, كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها كذلك زين للكافرين ما كانوا يعملون)

(قد جائكم من الله نورٌ وكتاب مبين, يهدي به الله من إتبع رضوانه سبل السلام, ويخرجهم من الظلمات الى النور باذنه ويهديهم الى صراط مستقيم)

هو الاسلام الذي حدد بعقيدته العقلية الصحيحة معنى الوجود, وأعطى معنى واضحا للحياة وحدد مقياس الأعمال وحدد المبتدأ والمنتهى والمسار والمصير من جنة ونار.
قد يسال أحدهم, كيف يكون الاسلام هو الجواب وهو سر النهضة وسبب السعادة والمسلمون اليوم هم أضعف الخلق وأكثرهم حيرة وأضطرابا ولا يعرفون إستقرارا ولا ثباتا وحياتهم بئس وشقاء؟

سؤال في محله, ولكن جوابه بسيط رغم عظم القضية وفداحة المصيبة التي نحن فيها. الجواب أن المسلمين ومنذ أن تحولت عقيدتهم الى قضية وجدانية متوارثة ولم تعد فكرة يتلقاها المسلم عن طريق العقل والنظر, فقدت تأثيرها وإنفصلت عن حياة المسلمين, وحل مكان فكرها فكرا مستوردا, وأصبح المسلم يعيش إنفصاما في حياته وفي مجتمعه وفي دولته.
لم تعد العقيدة هي المركز, ولم تعد هي المسير, ولم تعد قاعدة التفكير ولا مصدر التشريع ولا اساس العلاقات ولم تعد هي القائد للأمة, فتاهت الأمة وهامت على وجهها, تتلاطمها الأمواج العاتية, تسير على غير هدى, ولا تعرف غاية ولا مسار, فأصبح بعضها يساريا والآخر يمينيا وبعضهم ينادي باشتراكية كافرة وعلامة الصلاة على وجهه, والعض الآخر ينادي بديمقراطية وهو إمام مسجد.

الاسلام حدد الغاية وحدد الطريقة, الغاية مرضاة الله والسبيل تحكيم شرع الله والطريقة هي الخلافة, والأمة صاحبة رسالة ربانية ولم تخلق لتفنى حياتها في اللعب واللهو.

(وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله)



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://caliphate1islamic.amuntada.com
 
الحياة كالبحر! -------------------
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مُــــــنتديـــــــات دَوْلَــــــــــــةُ الخِـــــــــلافَةُ الإسْـــــــــلامِيةُ :: الأقــســام الإســلامــيــة :: مركز الكتب الإسلامية-
انتقل الى: