مُــــــنتديـــــــات دَوْلَــــــــــــةُ الخِـــــــــلافَةُ الإسْـــــــــلامِيةُ
أهلا وسهلأ بكم جعلنا الله وإياكم من جنود الإسلام نرجو منكم التسجيل بالموقع وشكرا

مُــــــنتديـــــــات دَوْلَــــــــــــةُ الخِـــــــــلافَةُ الإسْـــــــــلامِيةُ

(وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ 40 الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ)
 
الرئيسيةالتسجيلدخولاليوميةمكتبة الصوربحـثس .و .جالمجموعات
تابعونا على موقع التواصل الإجتماعي فيس بوك https://www.facebook.com/caliphate.Islamic

شاطر | 
 

 «الشباب» الصومالية تقتل ضابطاً كبيراً في الاستخبارات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سادرة المنتهى
مشرف عام متميز
مشرف عام متميز


عدد المساهمات : 427
نقاط : 13682
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 01/05/2014

مُساهمةموضوع: «الشباب» الصومالية تقتل ضابطاً كبيراً في الاستخبارات   الخميس أبريل 27, 2017 8:51 pm

قالت الشرطة الصومالية اليوم (الخميس)، إن «حركة الشباب» المتشددة قتلت بالرصاص ضابطاً كبيراً في الاستخبارات الوطنية أمام منزله في العاصمة مقديشو، في هجوم أعلنت الحركة مسؤوليتها عنه.
وأفاد ضابط الشرطة إبراهيم نور بإن ضابط الاستخبارات، الذي شارك في عمليات أمنية استهدفت الحركة، كان يجلس أمام منزله من دون حراسه الشخصيين عندما أطلق عليه مسلحون النار فأردوه قتيلاً.
وأعلنت «حركة الشباب» مسؤوليتها عن عملية القتل. وصعدت الحركة حملة تفجيرات دموية على رغم خسارتها معظم المناطق الخاضعة لسيطرتها في قتالها مع قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي التي تدعم الحكومة الصومالية.
وقال الناطق باسم العمليات العسكرية في الحركة عبد العزيز أبو مصعب: «نحن وراء قتل لواء في الأمن الوطني يدعى محمد حاج علي». وأكد نور الأمر وأشار إلى أن المسلحين «لاذوا بالفرار».
وأضاف نور «وصلت الشرطة وقوات الأمن لاحقاً إلى موقع الجريمة للتحقيق ومطاردة المسلحين. لم يكن برفقة الضابط (القتيل) أي حراس عندما قُتل».
وفي وقت سابق هذا الشهر، أعلنت «حركة الشباب» مسؤوليتها عن هجوم بسيارة ملغومة استهدف مسؤولين بارزين أثناء مغادرتهم قاعدة عسكرية في مقديشو، ما أسفر عن مقتل 15 على الأقل.
http://www.alhayat.com/Articles/21548598

تعليق:
إن من أعظمِ الفتنِ : فِتنةُ منهج الغلُوِّ في تكفير المسلمين، دون إحكامٍ للقواعدِ الشرعيَّةِ الدقيقةِ. فتنةٌ زلَّت فيها أقدام، وضلَّت بها أفهام، قادَت إلى عواقِبَ وخيمةٍ، ومفاسِدَ جَمَّة، قال تعالى: ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ [النساء: 94].
وفي “صحيح البخاري”: أنَّ النبي – صلى الله عليه وسلم – قال: «ومن رمَى مؤمنًا بكفرٍ، فهو كقتلِه».
إن مثلَ هذه المسائل المهمة الشائكةِ لا يجوزُ بأيِّ حالٍ أن يخُوضَ فيها إلا العلماءُ الراسخون، والأئمةُ المجتهدون، ووفقَ تشاوُرٍ جماعيٍّ بينهم، لا اجتهادٍ فرديٍّ، وفي مُحيط تحقيقٍ مُدَقَّقٍ، وتأصيلٍ مُتقَن، بعيدٍ عن كل هوًى وتعصُّب، وبمنأًى عن حماسةٍ مُتدفِّقةٍ، ورَدَّةِ فعلٍ بعاطفةٍ جيَّاشةٍ لا تحكُمُها أصولُ المنهجِ العلمي المُؤصَّل.
فبهذا المسلك – بإذن الله – تسلَمُ الأمةُ من منهج الإفراط والغلُوِّ والتفريط، وتسيرُ إلى ما أرادَ الله لها من وحدةٍ إسلامية، ورابطةٍ إيمانية تتحقَّقُ بها مصالحُ الدين والدنيا معًا.
يا شبابَ الإسلام:
أنتم زهرةُ الأمة اليانِعةُ، وثمرتُها الباسِقةُ، فكونوا على دِرايةٍ وكَيَاسة، وتيقَّنُوا بأنه إن عدَلتُم عن هذا المسلَك المُرتَضَى، فستبقَى الأمةُ لُقمةً سائِغةً في أيادِي الأعداء، يُحرِّكُون بينها الفتنَ، عن طريق اجتِهاداتٍ فرديةٍ خاطِئةٍ، تُحدِثُ ورَطَاتٍ عُظمى، وشُرُورٍ كبرى.
وهذا ما حذَّر منه – صلى الله عليه وسلم – في خُطبة الوداع، حين قال: «لا ترجِعُوا بعدي كفَّارًا يضرِبُ بعضُكم رِقابَ بعضٍ».
ومن زاغَ عن المحجَّةِ النبوية التي بيَّنَها – صلى الله عليه وسلم – بقولِه: «من صلَّى صلاتَنا، واستقبَلَ قِبلتَنا، وأكَلَ ذبيحَتَنا، فهو المسلمُ الذي له ذِمَّةُ الله ورسوله»؛ رواه البخاري.
من زاغَ عن ذلك جاء بأحكامٍ جائرةٍ في الأمة، تؤُولُ إلى مفاسِدَ قد لا تُستدرَكُ آثارُها، ولذا تواتَرَت نُصوصُ العُلماء المُحقِّقين قديمًا وحديثًا في التحذير من تكفير المُعيَّن إلا ببُرهانٍ شرعيٍّ أوضحَ من شَمس النهار، ووَفقَ منظومةِ توفُّرِ شروطٍ وانتِفاء موانِع، حِمايةً لسِياجِ عِرض المسلم، في دينِه ونفسهِ ومالِه، قال – صلى الله عليه وسلم -: «أيُما امرئٍ قال لأخيِه: يا كافر، فقد باءَ بها أحدُهما، إن كان كما قال، وإلا رجَعَت عليه».
يقولُ الشوكانِيُّ – بعد تحذيره من الجرأة على تكفير أهل لا إله إلا الله -: “فإن هذه جِنايةٌ لا يعدِلُها جِناية، وجَراءةٌ لا تُماثِلُها جَراءةٌ”.
احذَرُوا من كل اجتهادٍ يُفرِّقُ الأمةَ وهي في وقتٍ تدعُو الضرورةُ على الاصطِفافِ على الوحيَين، والاتِّحادِ على البرِّ والتقوَى، لمُواجَهة تحدياتٍ ضخمةٍ، إن لم نكُن حذِرِين، فستأتِي على أخضَرِها ويابِسِها.
فعلى الجميعِ سُلوكُ طريق الصحابةِ الأتقِياء، وأن يستلهِمُوا الصلاحَ والفلاحَ من وصيَّة نبيِّهِم محمدٍ – صلى الله عليه وسلم – في خُطبة الوداع؛ حيث قال: «وقد ترَكتُ فيكم ما إن تمسكتُم به لن تضِلُّوا بعدَه أبدًا: كتاب الله».
والواجِبُ أن تسرِي بيننا النصيحةُ الصادقةُ المُخلِصةُ، والمُحاوَرةُ الهادِئةُ الجميلةُ، المُعطَّرةُ بالأدب الرفيعِ والخُلُق الجَميل، وَفقَ المنهج النبويِّ الذي يقومُ على معانِي الإنصاف والعدل، والرحمة والإحسان، وفي إطار الحُجَّة والبُرهان، بالأصولِ العلميةِ المُؤصَّلة، كما قال – صلى الله عليه وسلم -: «الدِّينُ النَّصيحة»، قالها ثلاثًا.

رابط الموضوع : http://www.assakina.com/taseel/92563.html#ixzz4fSQuYg2T
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
«الشباب» الصومالية تقتل ضابطاً كبيراً في الاستخبارات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مُــــــنتديـــــــات دَوْلَــــــــــــةُ الخِـــــــــلافَةُ الإسْـــــــــلامِيةُ :: الأقسام العامة :: مركز الحوار العام-
انتقل الى: