مُــــــنتديـــــــات دَوْلَــــــــــــةُ الخِـــــــــلافَةُ الإسْـــــــــلامِيةُ
أهلا وسهلأ بكم جعلنا الله وإياكم من جنود الإسلام نرجو منكم التسجيل بالموقع وشكرا

مُــــــنتديـــــــات دَوْلَــــــــــــةُ الخِـــــــــلافَةُ الإسْـــــــــلامِيةُ

(وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ 40 الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ)
 
الرئيسيةالتسجيلدخولاليوميةمكتبة الصوربحـثس .و .جالمجموعات
تابعونا على موقع التواصل الإجتماعي فيس بوك https://www.facebook.com/caliphate.Islamic

شاطر | 
 

 الأمطار الموسمية تجلب الأمل والمرض إلى الصومال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سادرة المنتهى
مشرف عام متميز
مشرف عام متميز


عدد المساهمات : 391
نقاط : 12746
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 01/05/2014

مُساهمةموضوع: الأمطار الموسمية تجلب الأمل والمرض إلى الصومال   الجمعة مايو 05, 2017 10:55 pm

قال مسؤولون في منظمات إغاثة وسكان محليون اليوم الخميس، إن أمطارًا موسمية غزيرة بدأت بالهطول على الصومال، فيما يخفف خطر انزلاق البلاد التي ضربها الجفاف إلى المجاعة.

وحذرت الأمم المتحدة من أن يؤدي الصراع والجفاف إلى مجاعة واسعة النطاق في غياب المساعدات الغذائية في كل من الصومال وجنوب السودان ونيجيريا واليمن.
ويوم الثلاثاء، قالت الأمم المتحدة إن 1.4 مليون طفل صومالي سيصابون بسوء تغذية حاد هذا العام، لكنها لم توضح إلى أي حد قد تخفف الأمطار من حدة الأزمة الإنسانية وما إذا كان لها أي تأثير إيجابي على الإطلاق.
وبدأ هطول الأمطار على أجزاء من البلاد في الأسبوع الثاني من أبريل/ نيسان، لكن بحلول الأسبوع الماضي كانت قد امتدت إلى أغلب المناطق.
وتسمح الأمطار بزراعة المحاصيل كما تنبت العشب لعلف المواشي التي تمثل مورد عيش أساسيا لعائلات البدو الصومالية، بحسب "رويترز".
لكن الجفاف الطويل تسبب في أضرار كبيرة لقطعان الماشية وأجبر الكثير من المزارعين على البحث عن المساعدات في المدن.
وفي الوقت نفسه تجلب الأمطار البرد وتنشر الأمراض وهو ما يمثل خطرًا مزدوجًا على الناس والحيوانات الذين انخفضت مناعة أجسامهم جراء الجفاف المستمر.
وقال هرسي يوسف باري رئيس بلدية مدينة جالكعيو عاصمة إقليم جلمدج الذي يتمتع بحكم شبه ذاتي "قتلت الأمطار المواشي الضعيفة". وأضاف "الآن بات لدى الناس وما تبقى لهم من ماشية ماء لكن من دون غذاء أو ملجأ. وعندما يسقط المطر تنتشر الأمراض جراء ضعف الأوضاع الصحية".
وقالت منظمة الصحة العالمية في الشهر الماضي إن 25 ألف شخص أصيبوا بالكوليرا وتوقعت أن يتضاعف هذا العدد بحلول الصيف. وقتل هذا المرض حتى الآن أكثر من 500 شخص
https://arabic.sputniknews.com/arab_world/201705041023855512

تعليق:
لقد طلبنا مرارا وتكرلرا من اشاوس الشباب التحرك وبسرعة لدرء اخطار المجاعة عن الصوماليون بالكف عن أيذائهم وتهدييدهم لهيئات الأغاثة العاجلة. والآن وقد من الله بالمطر عي اراض الصومال, مازال هناك الكثير مما يلزم عمله فأين حركة الشباب؟ من العلوم ان الأمطار تحضر الكثيرمن الأمراض مثل الكولير والملاريا وغيرها والسوال: كيف ستواجه حركة الشباب هذه الشدائد؟ الى الآن لم تعهل شيئا في تسهيل معاناة الصوماليين با أزلامها وأخرها مقتل الوزير الشاب بطربق الخطأ بسبب هجمات الشباب المنكررة عل الموظفين العمومين في مقديشو وخلافها من المدن. اتنمى من الشباب ان نششري الأدوية وتقوم بتزيعها على المرضى كما تتقضي قواعد الإسلام للذين يدععون الأهنمام بتطبيقه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الأمطار الموسمية تجلب الأمل والمرض إلى الصومال
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مُــــــنتديـــــــات دَوْلَــــــــــــةُ الخِـــــــــلافَةُ الإسْـــــــــلامِيةُ :: الأقسام العامة :: مركز الحوار العام-
انتقل الى: