مُــــــنتديـــــــات دَوْلَــــــــــــةُ الخِـــــــــلافَةُ الإسْـــــــــلامِيةُ
أهلا وسهلأ بكم جعلنا الله وإياكم من جنود الإسلام نرجو منكم التسجيل بالموقع وشكرا

مُــــــنتديـــــــات دَوْلَــــــــــــةُ الخِـــــــــلافَةُ الإسْـــــــــلامِيةُ

(وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ 40 الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ)
 
الرئيسيةالتسجيلدخولاليوميةمكتبة الصوربحـثس .و .جالمجموعات
تابعونا على موقع التواصل الإجتماعي فيس بوك https://www.facebook.com/caliphate.Islamic

شاطر | 
 

 الى مجاهد الشباب: هل انت مجاهد حقا؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سادرة المنتهى
مشرف عام متميز
مشرف عام متميز


عدد المساهمات : 409
نقاط : 13218
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 01/05/2014

مُساهمةموضوع: الى مجاهد الشباب: هل انت مجاهد حقا؟    الخميس أغسطس 10, 2017 9:21 pm

يا مَن جعلتَ الجهادَ لك شعارًا والتكفيرَ لك مطيّة، هل سألتَ نفسك يومًا: هل من الجهاد في سبيل الله سفكُ دماء المسلمين؟! هل من الجهاد في سبيل الله استحلال دماء المستأمَنين؟! هل من الجهاد في سبيل الله تدميرُ ممتلكات المسلمين؟! هل من الجهاد في سبيل الله تسليط الأعداء على المسلمين ليتّخذوا ذريعةً في بلاد الإسلام؟!
أيكون خادمًا لدينه من يسعى في زعزعةِ أمنِ الأمّة والإخلال بأمنها؟! أيكون خادمًا لدينه من يصمّ أذنيه عن سماع الحقّ؟! أيكون خادمًا لدينه من يتّهم علماءه ووُلاتَه ويصفهم بالخيانة؟! أيكون خادمًا لدينه من يزعم قصور هذه ا لشريعة وعجزها عن مواكبة الحياة؟! كلاّ ليس هذا خدمةً للدين، ولكنه البلاء والعياذ بالله.
أيّها المسلم، كُن فطِنا واعيًا، وإياك أن تكون عاطفيًا حماسيًّا، كن مسلمًا راشدًا، وإياك أن تكون ثوريًّا مندفعًا.
أخي المسلم، إن الجهادَ في سبيل الله ليس في الدماء والقتل، وليس تشفِّيًا وانتقامًا، هو عبادة لله وشعيرة من شعائر الدين، شُرع للدفاع عن أوطان المسلمين فيا مَن أحببتَ الجهادَ ورفعتَ شعارَه، إنّ الإسلامَ لم [يقصِد] سفكَ الدماء، هو يسعى في حقنِها ما وجد لذلك سبيلا، ( وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا ) [الأنفال:61].
يا مَن رفعتَ شعار الجهاد وأحببته، أسألك حقًّا: هل جاهدتَ نفسَك بتعلُّم العلم والعمل به؟!
هل جاهدتَ نفسك في اتباع الكتابِ والسنة؟!
هل جاهدتَ نفسك في قبول الكتاب والسنة وإن خالفا رأيك وهواك؟!
هل جاهدتَ نفسك في قبول قول الله: ( وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ )[الإسراء:33]، وقوله-صلى الله عليه وسلم- : «لزوال الدنيا بأسرِها أهون على الله من قتل المسلم» (4) ؟!
هل جاهدتَ نفسك ـ أخي المسلم ـ في قبول قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: «من قتل نفسَه بشيء عُذِّب به يومَ القيامة» (5) ؟!
هل جاهدتَ نفسك ـ أخي ـ في قَبول قول الله: ( وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى ) [المائدة:8]؟!
هل جاهدتَ نفسَك ـ أخي ـ في قبول قول الله: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ) [النساء:59]، وقوله -صلى الله عليه وسلم-: «من خرج عن الطاعة وفارقَ الجماعةَ فمات فميتةٌ جاهلية، ومن قاتل تحتَ راية عمِّيَّة يغضب لعصبية ويهوَى عصبية ويدعو إلى عصبية فقُتل فقِتلةٌ جاهلية، ومن خرج على أمتي يضرب برّها وفاجرها ولا تحاشى لمؤمنها ولا يوفي لذي عهدٍ عهدَه فليس مني ولستُ منه» (6) ؟!
أخي المسلم، إنَّ مفهومَ الجهاد عظيم، ليس قاصرًا في صنفٍ معيّن، بل هو جهاد على اختلاف أنواعه.
فالدعوةُ إلى الله والإصلاح بين المسلمين والقيام بالواجبات كلّ ذلك من أنواع الجهاد.
هل جاهدتَ نفسَك؟
ـ أخي ـ في الخوفِ من قول النبيّ: «من قال لأخيه: يا كافر إلا وباء به أحدهما» (7) ، «ومن دعا رجلا بالكفر أو قال: يا عدوّ الله وليس كذلك إلا حار عليه» (Cool ؟!
قِف مع هذه النصوص، وإيّاك ومجاوزتَها، ( وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا ) [النساء:115].
أمةَ الإسلام، لقد مرّ بالعالم صنوفٌ من البلايا وأنواع من المصائب، تدمِّر الحرثَ والنسلَ، اصطُلح عليها بالإرهاب، ومقصودهم التعدّي على النفوس والتعدّي على الممتلكات، وآن للمسلم أن يصدعَ بالحقّ ويظهر الحقَّ ويبيّن موقفَ الإسلام من ذلك، وآن للعالم أن يصغيَ إلى أهل الإسلام بعدما أسكتهم دهرًا، ولينصفهم بعدما ظلمهم وأساءَ إليهم في دينهم وكتابهم ونبيِّهم وقبلتهم.
ألا فليعلم العالم أجمع أنّ ديننا دين الإسلام دينُ الرحمةِ والخير ودين العدلِ والهدى، دينٌ يحرّم الظلمَ بشتَّى صُوَره، في الحديث القدسي عن ربّنا جلّ وعلا: «يا عبادي، إني حرمتُ الظلمَ على نفسي وجعلته بينكم محرّمًا، فلا تظالموا» (9) ، وحرّم سفكَ الدماء بغير حقّ: (وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ) [الأنعام:151].
حرّم الغدرَ والخيانة، في الحديث: «يُنصَب لكل غادر لواء غدرِه عند استِه، يقال يومَ القيامة: هذه غدرة فلان بن فلان» (10) . أوجب الوفاءَ بالعهود، وعصم دم المعاهدين: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ ) [المائدة:1]، في الحديث: «من قتل معاهَدًا لم يرح رائحةَ الجنة» (11) .
حرّم الفساد في الأرض بكلّ أنواعه، فحرّم اختطافَ الطائرات والسفنِ والمراكب ووسائل النقل، وحرّم أيضًا الإخلالَ بالأمن مهما كانت صوره، وحرّم بثّ الفساد ونشرَ المخدِّرات وما يسوء الأمّةَ في دينها ودنياها، يقول الله: (إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ) [المائدة:33].
حرّم السعيَ في قلب أنظمةِ الحكم الشرعية القائمة، في الحديث: «من جاءكم وأمركم جميعٌ يريد أن يشقَّ عصاكم ويفرّق كلمتكم فاقتلوه كائنًا من كان» (12) . أبَعدَ هذا يُوصَف دينُنا بالإرهاب؟!
لا بدّ من وقفةٍ صادقة تراجعون بها أنفسَكم وتعودون بها إلى أفكاركم وعقولكم، ولا يكن عليكم وصاية حتى تعلموا موقفَ الإسلام من تلك البلايا التي نٌسِبت إليه والإسلام منها براء

رابط الموضوع : http://www.assakina.com/news/news1/85464.html#ixzz4pMRLRas2
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الى مجاهد الشباب: هل انت مجاهد حقا؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مُــــــنتديـــــــات دَوْلَــــــــــــةُ الخِـــــــــلافَةُ الإسْـــــــــلامِيةُ :: الأقسام العامة :: مركز الحوار العام-
انتقل الى: