مُــــــنتديـــــــات دَوْلَــــــــــــةُ الخِـــــــــلافَةُ الإسْـــــــــلامِيةُ
أهلا وسهلأ بكم جعلنا الله وإياكم من جنود الإسلام نرجو منكم التسجيل بالموقع وشكرا

مُــــــنتديـــــــات دَوْلَــــــــــــةُ الخِـــــــــلافَةُ الإسْـــــــــلامِيةُ

(وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ 40 الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ)
 
الرئيسيةالتسجيلدخولاليوميةمكتبة الصوربحـثس .و .جالمجموعات
تابعونا على موقع التواصل الإجتماعي فيس بوك https://www.facebook.com/caliphate.Islamic

شاطر | 
 

 أستسلام القيادي البارز بحركة الشباب ابو منصور للحكومة الصومالية...الدلالات والمصير المرتقب -2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سادرة المنتهى
مشرف عام متميز
مشرف عام متميز


عدد المساهمات : 427
نقاط : 13682
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 01/05/2014

مُساهمةموضوع: أستسلام القيادي البارز بحركة الشباب ابو منصور للحكومة الصومالية...الدلالات والمصير المرتقب -2   الثلاثاء أغسطس 15, 2017 8:57 pm

يرى الأستاذ سهل أن عدم إدارك الشيخ روبو أبومنصور في وقت مبكّر بفقه المصالح والمفاسد، وفقه استخدام القوة العسكرية ومراعات الأولويات في كل مرحلة من المراحل، وإهمال تجربة المحاكم الإسلامية في توسيع قاعدة المشاركة، إضافة إلى اندلاع المواجهات المسلحة بين الحركة وبين الحزب الإسلامي في كسمايو 2009م، ثم نتائج معركة “نهاية المعتدين” المشهورة، وما لحقها من انسحاب الحركة من مقديشو 2011م، ثم تعامل الأمير السابق مع بعض القيادات الأخرى، كل تلك المعطيات وغيرها أجبرت الرجل على أن يعيد النظر في حساباته، وينسحب من المعركة، ويعلن الحياد بمفرده بناء على مراجعات شخصية.

ولا يعني ذلك أنه تنازل عن بند تطبيق الشريعة الإسلامية في الصومال إلا أن البنية الأيدولوجية والفكرية للرجل تعرضت لزلزال قويّ نتيجة تجربته العسكرية والإعلامية والإدارية التي لطالما كان متحمسا إلى تطبيقها في وقت من الأوقات.

هجوم حركة الشباب على الشيخ بعد أربع سنوات من التحييد:

وعلى خلاف القياديين الآخرين فإن الشيخ أبو منصور بعد انشقاقه نجح في أن يكون على مأمن من هجوم متعمد لحركة الشباب على مقرّ إقامته، حيث أعلن حياده وتعليقه للأنشطة الجهادية، وبدأ يدرّس العلوم الشرعية في القرية، بحراسة نحو 400 مسلحين مدرّبين جيدا من أي هجوم من رفقاء دربه، أو من الحكومة الصومالية أو من القوات الأجنبية لاعتقاله أو تصفيته.

غير أنه بعد إعلان الولايات المتحدة الأمريكية قبل نحو شهرين عن شطب اسمه من لائحة الأشخاص المطلوبين لها لأنشطتهم بالإرهاب، وذلك لتشجيع الحوار معه بعد بدء مفاوضات على مستويات مختلفة بينه وبين الحكومة حول انشقاقه ومصيره المستقبلي؛ بدأت حركة الشباب تعدّ له العدّة في تصفيته.

ويرى الأستاذ عبد الرحمن سهل أن حركة الشباب عرضت في البداية على الشيخ روبو أن يعلن موقفه صراحة من القرار الأمريكي، فكان جوابه أنه لاعلاقة له بهذا القرار ولا يخصّه، ولن يعلق عليه، وبعدها ساءت علاقة الرجل مع الحركة، وقررت حسم ملف الشيخ روبو عسكريا قبل أن ينتقل إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة الصومالية.

الدلالات .. والمصير المرتقب حول استسلام الشيخ للحكومة:

من السابق لأوانه الحديث عن طبيعة المعادلة العسكرية والأمنية المقبلة بين الحكومة الصومالية الفدرالية، وبين حركة الشباب المتشددة والتي ما زالت تشنّ عمليات عسكرية ضد أهداف حكومية، إلا أنه في حال انضمام الشيخ أبو منصور إلى مؤسسات الدولة الصومالية وتوظيف طاقاته في القضايا العسكرية والأمنية والفكرية، فإنها قد تؤدي إلى هزّة فكرية في الساحة.

وهذا بلا شك ستُنْعِش استراتيجية الحكومة الصومالية الرامية إلى بسط سيطرتها على الأراضي التي ما زالت تخضع الآن لسيطرة الحركة، وكل ذلك يرتبط بخطوات الرجل العملية في المرحلة القادمة حسب ما يراه الأستاذ عبد الرحمن سهل.

أما الأستاذ سالم سعيد سالم المحلل السياسي والباحث في الشؤون الحقوقية فيرى أنه إذا أحسنت الحكومة الصومالية ملفّ تعاملها مع الشيخ روبو وأبدت له مرونة فإنه بإمكانه أن يضمّ مئات من المتشددين القياديين البارزين والمتعاطفين مع الحركة، ويرغبهم في الاستسلام للحكومة، خاصة أولئك الذين ينتسبون إلى قبائل دغل ومرفلي.

وأضاف الأستاذ سالم لموقع صومالي تايمز أن كون الشيخ روبو من الشخصيات المحورية والمؤثرة السابقة في مسيرة الحركة، وامتلاكه بنكا من المعلومات الإستراتيجية المرتبطة بها، فإنه يمكن أن يسبب انفجارا مدوّيا في خلق عدم الثقة والشكوك في بنيتها خاصة بعد عمليات تصفية قادتها الكبار التي شهدتها الحركة في السنوات القليلة الماضية على يد قوات أمريكية ومحلية.

وهناك ثلاث سيناريو حول استسلام أبو منصور: الأول: أن ينضم إلى الحكومة الصومالية مع تعزيز مليشياته المسلحة المتمركزة في محافظة بكول ومواصلة القتال ضد رفقاء دربه، الثاني: الإنسحاب من المشهد كله، وهذا مستبعد، أما الخيار الثالث فهو الإنتقال إلى بلد آخر والإقامة فيه مثل الشيخ محمد سعيد أتم المقيم حاليا في دولة قطر.
http://www.somalitimes.net/2017/08/14/%

تـعليق:

ما هي الأسباب التي جعلت الشيخ ابو منصور ينسحب من حركة الشباب؟ لقد قال في المؤتمر الصحفي انه أختلاف جذري حول الرؤى والعقيدة وافعال لا تخدم الدين والعباد. لقد شهد شاهد من اهلها وظهرا كلماته التي ذكرها صادقة لمصلحة الصومال والصوماليون . من المفروض ان يحذو حذوه كل كوادر الشباب اصحاب العقل والدين الذين عرفوا انهم منخرطون في اعمال لا تفيد البلاد والعباد بل كلها قتل واقتتال وتخريب وتدمير استمرت لسنوات ولم تحقق شيئا بالمرة.
يا كوادر الشباب الذكية اسمعوا لقول رجل كان المتحدث الرسمي لحركتكم والنائب الاول لزعيمكم وقد دق ناموس الخطر وأدرك أخطأئه واعلن ان ما فعله في السنوات الماضية لم يكن له جدوى الا الأضرار بالبلاد والعباد. والا كيف تعقلون؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أستسلام القيادي البارز بحركة الشباب ابو منصور للحكومة الصومالية...الدلالات والمصير المرتقب -2
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مُــــــنتديـــــــات دَوْلَــــــــــــةُ الخِـــــــــلافَةُ الإسْـــــــــلامِيةُ :: الأقسام العامة :: مركز الحوار العام-
انتقل الى: