مُــــــنتديـــــــات دَوْلَــــــــــــةُ الخِـــــــــلافَةُ الإسْـــــــــلامِيةُ
أهلا وسهلأ بكم جعلنا الله وإياكم من جنود الإسلام نرجو منكم التسجيل بالموقع وشكرا

مُــــــنتديـــــــات دَوْلَــــــــــــةُ الخِـــــــــلافَةُ الإسْـــــــــلامِيةُ

(وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ 40 الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ)
 
الرئيسيةالتسجيلدخولاليوميةمكتبة الصوربحـثس .و .جالمجموعات
تابعونا على موقع التواصل الإجتماعي فيس بوك https://www.facebook.com/caliphate.Islamic

شاطر | 
 

 دور الإعلام الصومالي في معالجة الغلو والتطرف في الدين-1

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سادرة المنتهى
مشرف عام متميز
مشرف عام متميز


عدد المساهمات : 434
نقاط : 13938
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 01/05/2014

مُساهمةموضوع: دور الإعلام الصومالي في معالجة الغلو والتطرف في الدين-1   الجمعة نوفمبر 17, 2017 11:23 pm


إن الإعلام الصومالي المحلي والخارجي الموجَّه والناطق باللغة الصومالية تحديدا بحاجة إلى “إصلاح في مؤسساته، وترشيد في رسالته، وتأهيل لكوادره، من خلال إعداد الإعلاميين القادرين على القيام بدورهم، ويتطلب ذلك إعدادهم: فكريا، ولغويا، وثقافيا، وتخصصيا، وفنيا، وخلقيا”[1] وتمس الحاجة أيضا إلى عمل دراسات مكثفة حول محتوى المواد والبرامج الإعلامية – التي يتلقاها الشعب الصومالي يوميا عبر وسائل الإعلام المختلفة؛ وذلك لمعرفة مدى ملاءمتها لطبيعة توجهات المجتمع الصومالي وعاداته وتقاليده أو بالأحرى قيمه وثوابته الدينية التي لا صلة لها بالمفاهيم الجديدة للإسلام التي تتبناها بعض الحركات المتشددة المعارضة للدولة الصومالية.
وبطبيعة الحال فإن المحتوى الإعلامي المتداول محليا متعارضٌ لاختلاف توجهات القائمين بإرساله أو نشره عبر مختلف وسائل الإعلام في الصومال، ولنا أن نتصور كم يكون مؤثرا ومتناقضا كل هذا الكم الهائل من البرامج المرئية والمسموعة والمكتوبة، وخاصة البرامج الدينية المتداولة على نطاق واسع على شكل مقاطع مرئية ومسموعة، والتي تكون في الغالب مفعمة بمفاهيم فيها الكثير من الغلو والتطرف الديني.
وهناك دعاة صاروا رموزا ومشاهير يتداول الناس كل صغيرة وكبيرة تصدر عنهم، وازداد تأثيرهم مع التطور التكنولوجي المتلاحق في مجال تكنولوجيا الاتصالات، وأغلب الرموز الإسلاميين النشطين في وسائل التواصل الاجتماعي أو الإعلام بشكل عام هم من التيار السلفي الأكثر حضورا وانتشارا في الصومال وفق دارسات ميدانية غير منشورة.
ويُعتقد أن الطريق الأقصر للحد من الغلو والتطرف الديني هو أن يتم استيعاب الرموز الدينية من مختلف المدارس الفكرية في مجمع علمي أو هيئة دينية رسمية موحدة، ولاسيما السلفيين منهم الذين يُعتقد أن تفسيرات بعضهم أقرب إلى الغلو والتطرف بتبنيها الآراء الأكثر تشددا في الفتاوى والاجتهادات الخاصة بالمسائل الفرعية، وقد يبدو صعبا إقناع بعض رواد المدارس الفكرية في الانخراط الكامل للنظام الحكومي لأسباب تبدو في الظاهر هروبا وتحفُّظا من أن يصبحوا علماء الدولة، ولكن في المقابل لا يرى بعضهم عيبا وخيانة بأن يتلقوا دعما من دولة أخرى تلزمهم على القيام بمهام معينة ونشر أفكار تخريبية لا ترضيها لبلدها.
ويضاف إلى ذلك أن هناك ضرورة لإيجاد “سياسة إعلامية وطنية موحدة تحول دون محاولات إشاعة عوامل الفرقة والتناحر بين أبناء الوطن الواحد، وتتصدى للمخططات التي تسهل للأعداء تحقيق مآربهم”[2] من نشر أفكار التطرف والغلو في الدين، مما يؤدى إلى عواقب وخيمة تسبب هدم النسيج الاجتماعي والوطني، وتعمق الهوة بين أبناء المجتمع الواحد، وما تشهد الساحة المحلية من تنامي التيارات التكفيرية بمسميات جديدة خير دليل على ذلك.
وإن مسألة استيعاب الدولة الصومالية لكافة الرموز الدينية في البلاد إن لم تكن من صميم الدور الإعلامي الذي نتحدث عنه إلا أن ذلك يعتبر عاملا مساعدا ودورا تكامليا يجعل الخطاب الديني في البلاد بنَّاءً ومتجانسا يساهم في الحد من ظاهرة الغلو والتطرف الديني، وذلك ضمن إستراتيجية وطنية هادفة إلى “نقل القيم الأصيلة وترسيخها في نفس المتلقي [مستقبِل الرسالة الإعلامية أو الدعوية] مع تمحيص القيم القائمة ومحاربة الضال منها، إضافة إلى تنمية المقدرة الاختيارية بالعرض الموضوعي للمعلومات والحقائق بعيدا عن فرض الآراء والاتجاهات، الأمر الذي يسهم في تنمية القدرة التوعوية لدى الفرد المسلم”[3] وبهذا تتحدد الأدوار، ويقل التناقض والتعارض الفكري، تماما كما هو الحال بالنسبة لكثير من دول العالم.
وتهدف هذه الورقة إلى إلقاء الضوء على الدور الإعلامي في معالجة ظاهرة الغلو والتطرف الديني في الصومال، وذلك من خلال استعراض بعض الأدوار الإعلامية الغائبة أو غير المفعَّلة، والتي لو تم تفعيلها مع شيء من التنسيق الجيد بين الجهات المعنية ورفع كفاءة القائمين بالعمل تأتي بنتائج أكثر إيجابية وأكثر قدرة على تحصين الشباب فكريا – الفئة المستهدفة دائما – من خلال إبعادهم عن حواضن التطرف والغلو في الدين، مع الافتراض أن الإعلام الصومالي يلعب دورا هاما في معالجة الغلو والتطرف بمستوى مقبول قابل للتطوير.
كما نحاول تقديم بعض المآخذ والتساؤلات المثارة حول أوجه القصور في البرامج الدينية والفعاليات الثقافية المقامة لمعالجة الغلو والتطرف في الدين، ومن الأسئلة التي نطرحها في هذا الخصوص، “إلى أي مدى تستطيع أجهزة الإعلام أداء الدور والمسؤوليات المناطة بها ؟ وهل تملك وسائل الإعلام – الوسائل المؤثرة – على فرض أنها تدرك مسؤولياتها ؟ وهل لديها القدرة على التأثير ؟
http://www.somalitimes.net/2017/10/01
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
دور الإعلام الصومالي في معالجة الغلو والتطرف في الدين-1
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مُــــــنتديـــــــات دَوْلَــــــــــــةُ الخِـــــــــلافَةُ الإسْـــــــــلامِيةُ :: الأقسام العامة :: مركز الحوار العام-
انتقل الى: