مُــــــنتديـــــــات دَوْلَــــــــــــةُ الخِـــــــــلافَةُ الإسْـــــــــلامِيةُ
أهلا وسهلأ بكم جعلنا الله وإياكم من جنود الإسلام نرجو منكم التسجيل بالموقع وشكرا

مُــــــنتديـــــــات دَوْلَــــــــــــةُ الخِـــــــــلافَةُ الإسْـــــــــلامِيةُ

(وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ 40 الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ)
 
الرئيسيةالتسجيلدخولاليوميةمكتبة الصوربحـثس .و .جالمجموعات
تابعونا على موقع التواصل الإجتماعي فيس بوك https://www.facebook.com/caliphate.Islamic

شاطر | 
 

  تنظيم الدولة فرع الصومال.. كابوس خرج من رحم “الشباب”-1

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سادرة المنتهى
مشرف عام متميز
مشرف عام متميز


عدد المساهمات : 434
نقاط : 13938
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 01/05/2014

مُساهمةموضوع: تنظيم الدولة فرع الصومال.. كابوس خرج من رحم “الشباب”-1   الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 10:24 pm

بوضوح، كشف تقرير الأمم المتحدة، الأربعاء الماضي، عن وجود تنظيم “الدولة الاسلامية” (داعش) في الصومال، ليخرج وجوده من دائرة الوهم إلى الحقيقة، ويزيد من المخاوف على الحكومة الصومالية، التي تقاتل، منذ قرابة عقد من الزمن، “حركة الشباب”، المرتبطة بتنظيم القاعدة.

وبحسب التقرير الأممي فإن أتباع فرع تنظيم الدولة “داعش” بالصومال زاد عددهم من بضع عشرات، العام الماضي، إلى 200 مسلح هذا العام، في شمال شرقي الصومال، البلد العربي الذي يعاني حرباً أهلية منذ عام 1991.

وتمثل الغارات التي شنتها طائرات أمريكية من دون طيار في شمال شرقي الصومال، الأسبوع الماضي، رسالة قوية للرد على صعود مفترض لأتباع “داعش” في الصومال، وللفت أنظار العالم إلى مدى خطورة “داعش” في دول منطقة القرن الإفريقي، وهي: الصومال وإثيوبيا وكينيا وجيبوتي وإريتريا.

** انشقاقات “حركة الشباب”

في الصومال ما يزال فرع “داعش” في طور التشكل، رغم مرور العام الثاني من تاريخ إعلان ولادته، في أكتوبر/ تشرين أول 2015، فمحدودية أتباعه وقلة عتاده وقدراته القتالية تبقىه متخفياً في جبال “عيل مدو” شمال شرقي الصومال، رغم محاولته استعراض عضلاته عبر أنشطة تبقى محدودة جدا للآن داخل الصومال.

برز نجم تنظيم الدولة الاسلامية “داعش” في الصومال بعد اغتيال أحمد عبدي غوداني، الزعيم الروحي لـ”حركة الشباب”، في غارة جوية أمريكية، في سبتمبر/ أيلول 2014.

واتبع غوداني سياسة القبضة الحديدية في إدارة شؤون الحركة، وحرص في الفترة الأخيرة من حياته على منع حدوث انشقاقات في الحركة، أو أن تتسرب إليها أفكار التنظيمات الأخرى المنافسة لتنظم القاعدة.

رحيل غوداني، بجانب تراجع نفوذ “الشباب” في أقاليم صومالية أمام القوات الحكومية والإفريقية، صعّدا من وتيرة الانشقاقات داخل الحركة، من رأس إدارتها إلى قياديين ميدانيين.

وبدأت داخل الحركة تصفية حسابات داخلية دموية، طالت أجانب، منهم “أبو منصور الأمريكي”، رئيس التدريبات العسكرية في الحركة، من أجل حفظ صف “الشباب”.

تصدع صفوف الحركة، وما تلاه من انشقاق قياديين بارزين، فتح شهية “الشيخ عبد القادر مؤمن”، المنشق عن “الشباب” لإعلان مبايعته وهو عشرات من المقاتلين المنشقين لزعيم تنظيم “داعش”، أبو بكر البغدادي.

هذه الخطوة مهدت الطريق أمام استقطاب “داعش” مزيداً من قيادات “الشباب” كانوا بحاجة إلى التمويل، بعد خسارتهم المدن الرئيسية أمام القوات الحكومية، ومعظم هؤلاء من قيادات الصف الثاني، وكانوا في مناطق شمال شرقي الصومال.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تنظيم الدولة فرع الصومال.. كابوس خرج من رحم “الشباب”-1
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مُــــــنتديـــــــات دَوْلَــــــــــــةُ الخِـــــــــلافَةُ الإسْـــــــــلامِيةُ :: الأقسام العامة :: مركز الحوار العام-
انتقل الى: