مُــــــنتديـــــــات دَوْلَــــــــــــةُ الخِـــــــــلافَةُ الإسْـــــــــلامِيةُ
أهلا وسهلأ بكم جعلنا الله وإياكم من جنود الإسلام نرجو منكم التسجيل بالموقع وشكرا

مُــــــنتديـــــــات دَوْلَــــــــــــةُ الخِـــــــــلافَةُ الإسْـــــــــلامِيةُ

(وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ 40 الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ)
 
الرئيسيةالتسجيلدخولاليوميةمكتبة الصوربحـثس .و .جالمجموعات
تابعونا على موقع التواصل الإجتماعي فيس بوك https://www.facebook.com/caliphate.Islamic

شاطر | 
 

 تنظيم الدولة فرع الصومال.. كابوس خرج من رحم “الشباب”-2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سادرة المنتهى
مشرف عام متميز
مشرف عام متميز


عدد المساهمات : 434
نقاط : 13938
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 01/05/2014

مُساهمةموضوع: تنظيم الدولة فرع الصومال.. كابوس خرج من رحم “الشباب”-2   الأربعاء نوفمبر 22, 2017 11:01 pm



** قلق محلي ودولي

ورغم قلة حيلة “داعش” في شمال شرقي الصومال، وعدم وجود بصمات له، إلا أن ناقوس خطره المحدق بالمنطقة أثار قلقاً محلياً ودولياً.

وفي حال تعاظم نفوذه فإن أمن دول جوار الصومال سيصبح مهدداً، وحتماً سيوجه التنظيم ضربات إلى هذه الدول، فضلاً عن استهدافه الحكومة الصومالية، التي تحاول اجتثاث جذور مقاتلي “حركة الشباب” .

ووفق عبد الفتاح نور، وزير الدولة للإعلام في حكومة إقليم “بونتلاند” (تتمتع بنوع من الحكم الذاتي منذ 1998- شمال شرق)، فإن “وجود داعش في الصومال يشكل تهديداً أمنياً للمنطقة، وخاصة الصومال، إذ إن ثقله القتالي لا يقل خطورة عن الجماعات المتشددة الأخرى، كحركة الشباب، التي أربكت أمن الصومال ودول الجوار”.

وأضاف الوزير الصومالي، في تصريح للأناضول، أن “حكومة إقليم بونتلاند تخوض حرباً ضارية ضد داعش، الذي لا يتعدى عدد مقاتليه 100 مقاتل، بينهم أجانب”.

واستدرك بقوله: “لكن مقاتلو التنظيم يتمركزون في منطقة جبلية ووعرة (جبال عيل مدو) ساعدتهم على البقاء واستمرار نشاطهم الإرهابي من هذه المنطقة، رغم الضربات العسكرية التي يتعرضون لها من الادارة المحلية والشركاء الدوليين، وفي مقدمتهم واشنطن” .

وحول مصادر تمويل “داعش” الصومال، قل نور: “لا أعلم تحديداً مصدر دعمهم المالي واللوجستي، لكن التنظيم الموجود في مناطق شمال شرقي الصومال ليس تنظيماً جاء إلى المنطقة، بل مقاتلين باعيوا داعش بعد خلافهم مع حركة الشباب الإرهابية”.

ولنحو شهر، سيطر “داعش” على قرية “قندلا” الساحلية، قبل طرده من قبل قوات بونتلاند، أواخر ديسيمبر/ كانون أول 2016.

ويعزز ذلك تقديرات مراقبين عن تلقي التنظيم دعماً مالياً ولوجستياً عبر سواحل اليمن، إضافة إلى سعيه إلى السيطرة على منافذ بحرية صومالية، لاستقطاب مقاتلين أجانب، لتعزيز نفوذه في المنطقة .

** علاقات محتملة مع القراصنة

“وجود داعش في الصومال، وإن كان بطريقة متخفية، يشكل تهديداً لأمن واقتصاد المنطقة (الصومالية)”، بحسب المحلل السياسي، عثمان إبراهيم، الذي قلل من احتمال تمدد خطره حاليًا إلى دول الجوار.

إبراهيم، وفي حديث للأناضول، اعتبر أن “التنظيم لن يجد قريباً بيئة مناسبة في هذه المنطقة، كونها استوعبت خطورة الارتماء في أحضان الحركات الإرهابية، وأخذت درساً من الانجرار وراء حركة الشباب، التي ما تزال تهيمن على مناطق صومالية”.

ومضى قائلا إن “الشعب الصومالي لا يحبذ هذه الجماعات، ذات الأيدولوجية المتشددة، على غرار حركة الشباب، والتي تبنت عمليات بشعة وأفعال وحشية”.

وحذر من أنه “في حال عزز داعش وجوده بالمنطقة فإن تهديداته لن تقتصر على الجانب الأمني، بل ستشمل الجانب الاقتصادي في هذه المنطقة المهترئة اقتصادية، حيث سيمثل تهديداً على الموانئ البحرية، خاصة مع احتمال أن يقيم علاقات مع القراصنة في قطع حركة التجارة في الموانئ الإقليمية والمحلية”
http://www.alquds.co.uk/?p=827521
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تنظيم الدولة فرع الصومال.. كابوس خرج من رحم “الشباب”-2
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مُــــــنتديـــــــات دَوْلَــــــــــــةُ الخِـــــــــلافَةُ الإسْـــــــــلامِيةُ :: الأقسام العامة :: مركز الحوار العام-
انتقل الى: