مُــــــنتديـــــــات دَوْلَــــــــــــةُ الخِـــــــــلافَةُ الإسْـــــــــلامِيةُ
أهلا وسهلأ بكم جعلنا الله وإياكم من جنود الإسلام نرجو منكم التسجيل بالموقع وشكرا

مُــــــنتديـــــــات دَوْلَــــــــــــةُ الخِـــــــــلافَةُ الإسْـــــــــلامِيةُ

(وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ 40 الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ)
 
الرئيسيةالتسجيلدخولاليوميةمكتبة الصوربحـثس .و .جالمجموعات
تابعونا على موقع التواصل الإجتماعي فيس بوك https://www.facebook.com/caliphate.Islamic

شاطر | 
 

 الأطفال والنساء…دروع «داعش» البشرية-1

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سادرة المنتهى
مشرف عام متميز
مشرف عام متميز


عدد المساهمات : 434
نقاط : 13938
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 01/05/2014

مُساهمةموضوع: الأطفال والنساء…دروع «داعش» البشرية-1   الخميس ديسمبر 07, 2017 12:16 am

قال خبراء استراتيجيون أمنيون في مصر، إن القتل أصبح مصير كل من يحاول الهروب من أرض الخلافة المزعومة لتنظيم داعش الإرهابي في العراق وسوريا، وإن جميع عمليات الإعدام التي ينفذها التنظيم الآن وفي وقت سابق، تتم في الأماكن العامة، كنوع من التخويف وبث الفزع في من يفكر في القيام بذلك.
الخبراء أكدوا أن «داعش» يضطر كل يوم لإعدام عدد من مقاتليه الذين يحاولون الفرار من الموصل هربا من المعارك والهجمات التي يشنها الجيش العراقي، خوفا من مصير الموت المحتوم بأيدي الجنود العراقيين. لافتين إلى أن استخدام «داعش» للأطفال والنساء كدروع بشرية هو «فزاعة» من جانب تلك الفئة الضالة، ويُعد نوعا من اليأس، ودليلا على نجاح هجمات التحالف الدولي.
كلام الخبراء اتسق مع دراسة حديثة في مصر أكدت أن «التنظيم يستخدم النساء والأطفال كدروع بشرية في صد عمليات القوات العراقية وقوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية»… الدراسة نفسها دعت إلى ضرورة حرمان التنظيم الإرهابي من استخدام المدنيين كدروع بشرية في أعماله الإرهابية الجبانة التي يستهدف بها إيقاع أكبر عدد ممكن من القتلى والجرحى بين العراقيين.
وأفتى فواز العلي المُلقب أبو علي الشرعي القاضي الشرعي التابع لتنظيم داعش الإرهابي في مدينة الرقة، في يوليو (تموز) الماضي، بجواز قتل المقاتلين الدواعش الذين يحاولون الفرار من صفوف التنظيم، وكذلك قتل المدنيين الذين يحاولون الهرب ويعرضون حياة أعضاء «داعش» للخطر من خلال نقل معلومات.
وأجبر تنظيم داعش نساء وأطفالا وشيوخا على السير برفقة عناصر التنظيم لأيام كدروع بشرية، للتغطية على تراجعه إلى مدينة الموصل في العراق، فيما قام بفصل الصبية والرجال في سن القتال في الطريق وأخذوهم لمصير مجهول.
وبدأ تنظيم داعش الإرهابي بتصعيد وتيرة أعماله؛ لكن هذه المرة ليس لأعمال إرهابية؛ لكن ضد المدنيين الذين يحاولون الفرار، وأيضا مُقاتليه الذين يحاولون الهرب من إجبارهم على القيام بعمليات إرهابية والدخول في حرب أصبحت الآن خاسرة، خاصة مع تقدم قوات التحالف الدولي في العراق، وسيطرة النظام السوري على معظم مناطق سوريا وطرد التنظيم منه.
وقام التنظيم الإرهابي مؤخرا بقتل 20 رجلا حاولوا الهروب من غربي الموصل عبر نهر دجلة مستخدمين الزوارق من أجل الوصول إلى منطقة الرشيدية شمالي المدينة، بينما أخذ النساء والأطفال كرهائن ونقلهم إلى جهة مجهولة… فضلا عن إعدام 7 من مقاتليه حاولوا الهروب من خلال نهر دجلة؛ لكن ما منعهم من العبور كان سيطرة القوات العراقية على المجرى المائي، وهو ما دفعهم للعودة لغرب الموصل مرة أخرى، وأصدرت القيادات الميدانية المزعومة في تنظيم داعش أوامرها بإعدام الفارين رميا بالرصاص.
ويشار إلى أن «داعش» قتل مطلع فبراير (شباط) الجاري 46 شابا وصبيا في الموصل حاولوا الهروب من عمليات التجنيد القسري في صفوف التنظيم… كما رصدت تقارير أن أغلبية الشباب الذين قتلهم إرهابيو «داعش» رميا بالرصاص، كانوا قد حاولوا الهروب من عصابات التجنيد التي ينشرها التنظيم في المناطق التي ما زالت تحت سيطرته، للتعويض عن الخسائر البشرية التي يتكبدها في عناصره القتالية جراء القتال.
ويقول محللون بات الهروب مما يسمى بأرض الخلافة – المزعومة – حلما يراود آلاف المواطنين الذين ما زالوا تحت سيطرة عناصر تنظيم داعش في العراق وسوريا… وبرغم المخاطر الكبيرة التي يتعرضون إليها والتي أودت بحياة الكثير منهم؛ فإن الفرار من مناطقهم بات الشغل الشاغل لكل من تحمله قدماه على المسير لمسافات طويلة في أرض وعرة وفي ظل ظروف جوية سيئة جدا. وذكرت تقارير في وقت سابق أن عناصر «داعش» كانوا يأخذون المدنيين معهم لدى انسحابهم نحو أي مدينة… ولداعش سوابق في الاحتماء بالمدنيين من خلال اتخاذهم رهائن في مدن أخرى دافع عنها مقاتلوها.
وبحسب إحصائيات غير رسمية، نفذ تنظيم داعش حكم الإعدام في 14 عراقيا حاولوا الهرب، ونفذ عناصره 6 هجمات انتحارية في العراق، فضلا عن تنفيذ حكم الإعدام في 13 سوريا حاولوا الهرب أيضا، ونفذ ما يقارب 5 هجمات انتحارية، خلال يناير (كانون الثاني) الماضي.
https://www.assakina.com/news/news1/98573.html

تعليق:
معظم الحركت التكفيرية الجهاددية تستخدم الأطغال والنساء كدروع بشرية بدون وازع ديني او أخلاقي. وبرغم الحقيقة الواضحة وضوح الشمس فس السماء ان الإسلام منع أستخدام الأطفال او النساء في الجهاد, الا ان هذه الجماعات التكفيرية ما زالت تظهر جهلها بقواعد الشريعة والفقه التي تمنع أستخدام الأطغال شباب الأمة ومستقبلها في العمليات الحريبة اللهم من أسعافات طبية او الأهتمام بالزوج او الأباء.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الأطفال والنساء…دروع «داعش» البشرية-1
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مُــــــنتديـــــــات دَوْلَــــــــــــةُ الخِـــــــــلافَةُ الإسْـــــــــلامِيةُ :: الأقسام العامة :: مركز الحوار العام-
انتقل الى: